ياقوت الحموي

181

معجم البلدان

مكة طريق يخرجون إليه من واسط فينزلون العيون وهي صماخ وأدم ومشرجة . والعيون : مدينة بالأندلس من أعمال لبلة يقال لها جبل العيون ، وبالبحرين موضع يقال له العيون ، ينسب إليه شاعر قدم الموصل وأنا بها واسمه علي بن المقرب بن الحسن ابن عزيز بن ضبار بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم العيوني البحراني ، لقيته بالموصل في سنة 617 ، وقد مدح بها بدر الدين وغيره من الأعيان ونفق فأرفدوه وأكرموه ، ومن شعره من قصيدة في بدر الدين صاحب الموصل : حطوا الرحال فقد أودت بها الرحل * ما كلفت سيرها خيل ولا إبل بلغتم الغاية القصوى فحسبكم * هذا الذي بعلاه يضرب المثل ! وليست بالطائل عندي . عيهم : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الهاء ، والعيهم : الناقة السريعة والبعير الذي أنضاه السير ، شبهت الدار في دروسها به ، ويقال للفيل الذكر عيهم أيضا : وهو موضع بالغور من تهامة ، قال : وللشآمين طريق المشيم * وللعراق في ثنايا عيهم قال ابن الفقيه : عيهم جبل بنجد على طريق اليمامة إلى مكة ، قال جابر بن حني التغلبي : ألا يا لقومي للجديد المصرم * وللحلم ، بعد الزلة ، المتوهم وللمرء يعتاد الصبابة بعدما * أتى دونها ما فرط حول مجرم فيا دار سلمى بالصريمة فاللوى * إلى مدفع القيقاء فالمتثلم أقامت بها بالصيف ثم تذكرت * منازلها بين الجواء فعيهم قال ابن السكيت في قول عمرو بن الأهتم : فنحن كررنا خلفكم إذ كررتم ، * ونحن حملنا كلكم يوم عيهما عيهوم : بالفتح أيضا ، ومعناه معنى الذي قبله ، وقيل : العيهوم الأديم الأملس ، قال أبو دؤاد : فتعفت بعد الرباب زمانا * فهي قفر كأنها عيهوم وهو اسم موضع ، عن العمراني ، والله الموفق للصواب .